الجمعية المصرية للأخلاقيات الطبية تكشف فى بحث علمى موثق1/3أطباء " نقل الأعضاء " يرتكبون جرائم قتل عمد.. لمرضى الغيبوبة العميقةالقاهرة - من إبراهيم نصرibrahim.nssr@live.com
أكدت الجمعية المصرية للأحلاقيات الطبية الطبية - المشهرة برقم 4448 لسنة 1997م - أن أطباء "نقل الأعضاء" يرتكبون جرائم قتل عمد لمرضى الغيبوبة العميقة .
أوضحت الجمعية فى بحث علمى موثق أصدرته تحت عنوان " أكذوبة موت المخ " أن تلك الأكذوبة يتستر بها "أطباء نقل الأعضاء" لارتكاب أبشع جريمة بشرية فى تاريخ الطب القديم والحديث .
البحث تضمن بعض الحقائق العلمية التى لا يجب أن نغفلها أو نخفيها . ومن أهمها –كما يقول البحث ما يلى :
- من الأمانة العلمية أن نؤكد أن هؤلاء الأشخاص مرضى الغيبوبة العميقة ليسوا موتى ، وأن انتزاع الأعضاء منهم فى الحقيقة قتل لهم .( من بحث لأطباء استراليين نشر فى مجلة " إم. بى. جى " البريطانية فى أكتوبر 2002م).
- إن مريض موت جذع المخ لا يموت بسبب مرضه أو إصابته ، وإنما يقتله الأطباء لانتزاع أعضائه. (من بحث نشر فى مجلة الأخلاق الطبية الأمريكية فى يوليو 2005م).
- ترى كم من هؤلاء المرضى الذين تم استخدامهم فى جنى الأعضاء كان من الممكن أن يفيقوا من الغيبوبة لو استمرت معهم إجراءات الإفاقة ؟!. (من كلام البروفيسور "ديفيد هيل" أستاذ العناية المركزة بجامعة كمبردج البريطانية .
- ثم يجيب بحث الجمعية المصرية للأخلاقيات الطبية عن سؤال مهم : لماذا اختلق "أطباء نقل الأعضاء" مفهوم "موت المخ" المزعوم ؟ فيقول:
يستلزم نجاح عمليات نقل الأعضاء الحيوية ( كالقلب والكبد والرئتين والبنكرياس .. وغيرها ) أن يتم انتزاعها من إنسان حى ينبض قلبه بشكل طبيعى . ويطلق "أطباء نقل الأعضاء" على هذا المريض اسم "المتبرع ذو القلب النابض" ، وذلك من أجل أن تكون الأعضاء فى حالة صالحة ولا تتعرض للتلف إذا توقف الإمداد الدموى لها بالوفاة الحقيقية. ومن البديهى أن ذلك يؤدى إلى قتل هذا الإنسان الحى ، وهى جريمة قتل عمد يحاكم مرتكبوها من الأطباء. ولذلك فقد سارع "أطباء نقل الأعضاء"- بعد نجاح أول عملية لزراعة القلب البشرى فى جنوب أفريقيا فى ديسمبر 1967م.- إلى الاجتماع فى هارفارد بأمريكا فى أوائل عام 1968م. ووضعوا مفهوماً جديداً للموت لم تعرف البشرية له مثيلاً من قبل وأطلقوا عليه اسم (مفهوم موت المخ) ، وذلك بغرض حماية "أطباء نقل الأعضاء" من المساءلة الجنائية عن جريمة قتل مرضى الغيبوبة العميقة عند انتزاع أعضائهم.
وتذكر الكثير من مراجع نقل الأعضاء هذه الحقيقة صراحة .. ومن ذلك على سبيل المثال:
1- تقول مجلة الأعصاب الأمريكية (فبراير1997م): إن مفهوم موت المخ اختلق لغرض تسهيل الانتفاع وخاصة السماح بزراعة الأعضاء.
2- تقول مجلة أمريكية أخرى : إن الغرض الوحيد الذى وضع من أجله مفهوم موت المخ هو تسهيل عملية تدبير وتوفير الأعضاء الصالحة للزراعة.
3- تقول مجلة طب الطوارئ (سبتمبر 2005م): إن وظيفة مفهوم موت المخ هى توفير أعضاء حية صالحة لعمليات زراعة الأعضاء.
4- توضح مجلة العناية بالحالات الحرجة الأمريكية (سبتمبر 2003م) أن مفهوم موت المخ يهدف إلى استباحة أعضاء المرضى قبل توقف الدورة الدموية والتنفس فتقول : إن مفهوم موت المخ ضرورى لإتمام عملية أخذ الأعضاء من أجساد المرضى الذين يحتقظون بالدورة الدموية والتنفس.
5- وتوضح مجلة طب العناية المركزة الأمريكية (سبتمبر 2004م) أن مفهوم موت المخ كان هو الأساس الذى قامت عليه فكرة وسياسات وتطبيقات زراعة الأعضاء.
6- ويلخص (البرتوكول السعودى لزراعة الأعضاء) هذه الحقائق بقولة : إن الهدف الرئيسى من تشخيص موتى الدماغ والعناية بهم هو الوصول إلى جنى الأعضاء !!
وهكذا وضع مفهوم(موت المخ) المزعوم ليبيح للأطباء – عند إقراره من الناحية القانونية – استباحة جسد مريض الغيبوبة العميقة ، وانتزاع الأعضاء الحيوية منه رغم أنه مريض حى يعالج فى أقسام العناية المركزة وليس جثة محفوظة فى المشرحة ، وهو تظهر عليه كافة علامات ومظاهر الحياة حيث ينبض القلب بشكل طبيعى ويحتفظ المريض بدرجة الحرارة العادية ، كما تؤدى كافة أجهزة جسمه وظائفها بصورة طبيعية كالجهاز الهضمى والجهاز البولى والرئتين والغدد وكافة أجهزة الجسم الأخرى.
ويخالف مفهوم موت المخ البديهيات التى تتفق عليها البشرية كلها منذ نشاتها من أن إعلان الوفاة يرتبط بالتوقف الكامل والدائم للدورة الدموية وما يصاحب ذلك من برودة الجسد وبدء علامات التحلل والتعفن ، ولذلك فقد واجه هذا المفهوم معارضة شديدة منذ ظهورة ، وتعترف مراجع نقل الأعضاء العالمية بأن "أطباء نقل الأعضاء" يواجهون معارضة شديدة لهذا المفهوم ويلجأون إلى الضغوط الشديدة على الحكومات لإصدار القوانين التى تبيح الأخذ بمفهوم (موت المخ).
ولقد أخذت الحقائق تتكشف طوال العقود الأربعة الماضية عن بشاعة الجرائم التى تستند إلى مفهوم (موت المخ) المزعوم. وقد أدى إدراك هذه الحقائق إلى تزايد رفض أقارب وعائلات مرضى الغيبوبة العميقة فى الدول الأجنبية الموافقة على انتزاع أعضاء مرضاهم الأحياء. بل انتشر الرفض والتشكيك والتذمر بين الفرق الطبية المشاركة فى هذه الجريمة من الأطباء ومساعديهم.
وللحديث بقية مع هذا البحث الخطير- إن شاء الله تعالى - لعلنا نساهم فى فى استعادة الوعى ، وإيقاظ الضمائر لدى "أطباء نقل الأعضاء" الذين جعلوا من الفقراء قطع غيار بشرية للأغنياء ، والعكس غير صحيح . لأنه لا يخفى على أحدنا التكاليف الباهظة لهذة العمليات ، فكيف للفقراء أن يحصلوا على قطع غيار من الأغنياء أو حتى من فقراء مثلهم ؟!!.
_________________
