عشتار عضـو جـديـد

 سجّل في : 24 مارس 2008 عدد المساهمات : 5 البلد : 
 | موضوع: قصة حبي .... قصه حقيقية الإثنين 24 مارس - 19:59 | |
| [size=16][color:2e27=#ff7f50] في شروق شمس حياتي أحببتها وحلمت أن أكمل حياتي معها كانت في عيني الأجمل الأفضل في قربها أجد أروع المعاني وفي حبها تتجدد الأماني حلمت أن أكون معها فهي ماء الحياة وكل أمنياتي . لا أرتوي إلا بوجودها أحببتها وأحببتها .. وكنت أغفو على صوت مناجاتها تكلمني تلملمني تصنع بأحزاني عالم من السحر نذرت عمري لهواها وأمضيت ساعاتي على أمل أن أراها . في ذلك الثوب الأبيض عروساً لي بنيت أحلامي على أن تكون حبيبتي مدى الحياة وقررت أن أعلن للعالم حبي لها . وهنا كانت أول معاناتي ....!!! عندما أخبرت عائلتي بحبي لها .... أخبرت أمي وأبي .... إنها ملكت كياني واني أتمنى أن يتقدمون لخطبتها لي ... على أن أتزوجها بعد تخرجي .. كان رد أبي قاسي جداً فلقد رفض بشدة ... رجوته ورجوته ... توسلت إليه ... ورغم قربها له ... رفض ورفض ..توسلت حتى كدت اقبل قدميه لماذا .... لم أجد لديه جواب غير الرفض .. ناقشته مراراً وتكراراً ... ولكنه رفض قطعياً. وقال " لو إنها آخر بنات الدنيا لا يعني لا " كان وقع كلماته علي شديد فلم أتوقع منه الرفض أبداً ولم يوضح الأسباب للرفض . هاتفـتها لأخبرها ما قال أبي وتبادلنا البكاء .. فكم أحببتها وأحبتني وكم تمنينا أن نكون قلب بجسدين يجمعنا النقاء . عندها أحسست أن العالم حولي مظلم . الوجود غير الوجود . حتى الهواء ما فيه هواء. أسرعت إلى سريري ودفنت وجهي في وسادتي وبكيت وأنا الملم جراحي .. أناجي ظلام ليلتي الموحشة.. أحاور بصيص الضوء الذي يلوح من تلك الساعة إلى جواري . هل أغضب والدي ؟ وأتزوج من بنت عمي رغم رفضه لها ..!!! أم اترك حبها وأطيع والدي ..؟؟؟ يا الله مر على حبي لها سبع سنوات .. وأنا أحلم بيوم أكون معها ....يجمعنا حبنا الكبير ... لماذا ؟؟ لماذا يرفض أبي لماذا ؟؟؟ لم يبدي لي حتى سبب رفضه . أقسم أنني رجوته بكل المعاني فقط ليقنعني بسبب رفضه الحاسم لمصير حبي المدمر لكل أحلامي بكيت وبكيت وغرقت في نوم لا اعلم ماذا ...!!! يخفي لي الزمن من جراح .. أشرق صبح يوماً جديد وليته لم يشرق .. استيقـظت في الصباح ولم أكد اغسل وجهي حتى أحسست إنني دخلت إلى عالم مظلم .. لاحظت أنني لا أرى جيداً.. فقدت شيء من بصري .. فانا لا أرى الأشياء مثل الماضي .. حاولت التركيز جيداً.. بالفعل أجد أن أحد عيناي مظلمة حاولت وحاولت .. ركزت على كل الأشياء .. حاولت أن أغير الواقع ذهبت إلى النوم . قد أكون بحلم وعندما استيقظ أجد عالم آخر غير الذي وجدت نفسي فيه صحوت وبدأت يوماً آخر من الحزن والألم .. فلقد تأكدت وبدون أي جدال أنني فقدت إحدى عيناي .. ذهبت وقد أثقلتني جراحي .. لأخبر أبي لأطلعه .. ماذا صنع برفضه .. لأخبر أمي بأمري المؤلم ... كان الخبر مثل الصاعقة وقع عليها .. فلم تتمالك نفسها عند سماع الخبر بكت وبكت وانهارت بين العويل والنواح الشديد.. أمي الحبيبة اقسم لكِ أنه ليس بيدي ... أما والدي فلم يصدق الخبر .. وقال سنذهب إلى الطبيب .. وبين التصديق والتكذيب أعلن الطبيب الخبر المؤلم ... الطبيب : بالفعل هناك انفصال في الشبكية هنا تعالت أحزاني وجراحاتي وأظلم الماضي والأتي وتوالت علي الأمراض في ظرف أيام أصبت بجرسومة في المعدة وأصبحت أعاني من إللتهاب شديد في العيون . فلم استطع أقاوم المرض .. بكيت وتألمت .... . . بكتب قصتي بإختصار .. فجئة حسيت بالدمار .. صار نهاري ليل وإنهيار .. المس أطراف الجدار .. اتحسس غرفتي في إحتضار أمس كنت مهاجم في فريق الشطار .. واليوم أمر الفريق اسمع أسرار .. قصتي حيرت الأفكار .. انفصال بالشبكيه بدون إنذار .. في أكثر من هل الدمار ....!!! قبل يومين أشوف الحب روعة بأشواق وأفكار .. وأشوف الناس بكل إفـتخار .. واليوم أجلس بينهم بإنكسار .. ياهل ترى بشوف غروب شمس النهار .. ولا تستمر عتمت أيامي بدون إختيار .. كنت الأول على الصف في مراحل كثار واليوم الأخير في الصف بجنب الجدار احس الشفـقه بعيون الأقارب صغار وكبار أموت كل لحظه وكل ساعة تمر فيها لي إنتحار هذي قصتي بإختصار .. كتبتها لجل تعرفو قوة الجبار.. قادر يعطي وقادر يأخذ وله أسرار .. سلمت الأمر لله ومالي غير رحمة ربي الغفار .... .. . اذداد مرضي .. فأسرع أبي في نقلي إلى المستشفى ومنه على المستشفى التخصصي للعيون .. والمرض يزداد والألم في قلبي يشتد .. فنقلني أبي إلى المانيا .. وخضعت لعدة عمليات في العين . ووضع لي عدسة زجاجيه في عيني ... تملكني المرض والحزن فلم استطع المقاومة .. امتنعت عن كل شيء ... إبتعدت عن العالم حتى محبوبتي .. هي ايضاً أصابتها حالة من الكابه فلم نعد نعرف ماذا .. ولماذا !!! حدث هذا لنا ...!! لحبنا الطاهر ...!!! وبين أركان غرفتي بالمستشفى .. كنت اتسأل هل هذه هي نهاية حبي !! وأمل وغاية حياتي ..؟؟ هل سأكمل حياتي وأنا طريح الفراش والمرض ...!! وتوالت الأحداث سريعاً .. وعدت إلى بلدي ... .. . . لقد عدت شخصاً آخر فلم أعد أهتم لهذه الحياة ولم أعد أهتم لكل ما يحدث حولي ... أصبحت مجرد إنسان يعيش بدون هدف وتمر الأيام ... وأنا أحارب الأحزان ... بين الحين والآخر أفكر ؟؟ هل أهاتف حبيبتي ... ؟ ولكن لا أعرف الآن إلى أين ...؟؟؟ سوف يصل بي زورق الأمل ... حتى دراستي .. لم أعد الشخص القادر على رؤية الكتب بشكل صحيح . قررت أن أستمر لأكون الأفضل من اجل والدتي الحبيبة فكم أحبها . وكم كان يسعدها إمتيازي.. وكم كانت حزينة من اجلي .. سأضل الطالب المجتهد . واعتمد على التركيز في محاضراتي .. فلم يبقى لي غير سنة ونصف لأتخرج من الجامعة التي فرضها علي والدي لأكون مثل جدي وقدوة له.. وهذا أيضاً شيء من حزني القديم .. فلقد فرض علي والدي الكثير والكثير لأنه يراه الأفضل لي . فأنا الأكبر بين إخوتي والأكبر هو كبش الفداء ...!! وهو من يتحمل ليكون قدوةً لكل أفراد العائلة .. . . عانيت من أحبتي فلم يقدر أحدهم إحتياجي أو حزني أو حتى مرضي ... كم أمضيت الليالي ... وأنا ابكي لو سادتي حالي... وأبكي والدمع على أوجاني ... آآآه يا ويل حالي ... . . هنا بدأت اعتاد على واقعي .. ووضعت نصاب عيني أنني سأفقد نظري للأبد.. فهو كل يوم يضعف أكثر في العينين .. اعترفت لحبيبتي وإبنت عمي أنني سأفقد نظري بعد فتره.. فلقد عاهدتها في الماضي على أن أكون معها دوماً .. ومهما حدث .. ومهما تغيرت الدنيا ... ورغم كل المتغيرات .. فهي نور عيوني... وحياة روحي ..
. . تمر بي الأيام رتيبة .. والليالي كئيبة ... وتتغير حبيبتي .. فلم تعد تلك الفتاة التي اعرفها.. في كل اليوم تطالبني بالرحيل عنها .. نتشاجر على أتفه الأسباب .. تكلمني بفتور ملحوظ ... وتتعمد أن تذكرني بأحزاني قررت أبتعد عنها .. حاولت ولا كنها كانت عندما أبتعد تقترب .. وتتسأل لماذااا ...؟؟ لماذا تبتعد عني .. هل ستطيع والدك وتتركني ... ؟؟ أقسم إنني أحبها حتى الموت ... وفقدت نور عيني لحبها.. أحببتها وأحببتها وسأكون مخلصاً لها .. . . عدت من جديد.. إلى والدي .. وبدأت أحاول إقناعه.. وحاولت أن تكون والدتي طرفاً آخر لإقناعه لم يبقى على تخرجي غير عام ... سأجتهد لأحصل على درجة الامتياز... وعلى مرتبة الشرف لامتيازي في جميع السنوات ... وسيكون سبب لإقناع والدي بزواجي ممن أحب ... غفوت على حلم جميل بعد حزني الطويل المكلل بالمستحيل .. حينها رن هاتفي وتكرر الرنين .. رددت عليه .. الوووو .. وعلى الطرف الآخر عمتي ترد يجب أن تحضر بسرعة الآن.. الآن. .. ...ماذا ..؟؟ ماذا حدث لم تجبني ... أسرعت إلى سيارتي وفي مخيلتي الف الف سؤال ...؟؟ ماذا حدث ...!!! هل حبيبتي بخير ..!! فعمتي هي اقرب شخص منها ... فهي رفيقتها وصديقتها .. وهي تعيش معها في نفس المنزل .. دوامه من الأفكار ماذا حدث ...؟؟؟
يتبع.....
منقول للامانة |
|